كنت أوجزت في المسألة، لقد أعظمت وأطولت، فاعقل عني إذًا: أعبد الله لاتشرك به شيئًا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وصم رمضان، وماتحب ان يفعله الناس معك فافعله بهم، وماتكره أن يأتي إليك الناس، فذر الناس منه. ثم قال: خل سبيل الراحلة )) [1] .
وفي رواية، وتحج البيت، خل عن وجوه الركاب )) [2] .
(1) مسند أحمد، 6/383.
(2) مسند أحمد، 6/384.