[امرؤ شتمك بما يعلم فيك فلا تشتمه بما تعلم فيه] [1] فإنه
يكون لك أجْرُه، وعليه وِزْرُه، وإياك وإسبال الإزار، فإنّ إسبال الإزار من
المخيلة، وإنَّ الله لا يُحب المخيلةَ، ولا تَسُبَّنّ أحدًا. فما سببت بعده أحدًا ولا
شاةً، ولا بعيرًا) [2] .
(1) مابين المعكوفين من المسند.
(2) المسند: 5/63 من حديث جابر بن سليم الهجيمي.