للمسلمين، فكان في ذلك سهام المسلمين، وسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معها، / وجعل النص الآخر لمن ينزل به من الوفود، وأمور ونوائب الناس.
رواه أبو داود، من طرق، عن يحيى بن سعيد، عن بشير، عن نفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فذكره بأتم مما ههنا. فمن ذلك عن حسين بن علي بن الأسود، عن محمد بن فضيل به [1] .
ولبشير بن أبي خيثمة ورجال من كبراء قومه حديث في القسامة، تقدم في مسند سهل.
(1) سنن أبي داود، 3/159، 160 أرقام 3012، 3013، 3014.