فهرس الكتاب

الصفحة 1120 من 10966

1458 - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا زهيرٌ، حدثنا سماك بن حربٍ، قال: سألتُ جابرًا عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: (كان يُخففُ ولا يُصلي صلاة هؤلاء. قال: ونبأني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الفجر) بقاف والقرآن المجيد) ونحوها) [1] . ورواه مسلم أيضًا من حديث زائدة بن قدامة عن سماك [2] .

1459 - ولأبي داود والترمذي والنسائي من حديث حماد بن سلمة عن سماكٍ عن جابر بن سمرة: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظُهرِ والعصرِ بالسمآء والطارق) [3] .

1460 - حدثنا أبو كامل وأبو النضر. قالا: حدثنا زُهير، حدثنا سماكٍ قال: سألت جابر بن سمُرة أكنت تُجالس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم كثيرًا. كان لا يقومُ من مصلاه الذي يُصلي فيه الصُبح، حتى تطلعُ الشمسُ، فإذا طلعت الشمسُ قام، وكان يطيلُ) . قال أبو النضر: (كثير الصماتْ فيتحدثون، فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون ويبتسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [4] . رواهُ أبو داود ومسلم والنسائي من حديث زُهير به، ورواهُ مسلم من حديث سعيد به وزاد مُسلم والنسائي من حديث أبي

(1) المسند: 5/90 من حديث جابر بن سمرة.

(2) صحيح مسلم: الصلاة: القراءة في الصبح: 1/337.

(3) سنن أبي داود: الصلاة: قدر القراءة في الظهر والعصر: 1/213.

سنن الترمذي: الصلاة: القراءة في الظهر والعصر: 2/110.

وقال حديث حسن صحيح.

وسنن النسائي: الافتتاح: القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة العصر: 2/129.

(4) المسند: 5/91 من حديث جابر بن سمرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت