فهرس الكتاب
1519 - الأول: قال مسلم في فضائل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: حدثنا عمرو [بن حماد] بن طلحة القناد، حدثنا أسباطُ بن نصرٍ، عن سماك بن حربٍ، عن جابر بن سمرة، قال: (صليتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [صلاةَ] الأولى، ثم خرج إلى أهله، وخرجتُ معهُ، فاستقبلهُ ولدانُ المدينة، وكان يمسحُ خدي أحدهم واحدًا واحدًا. قال: وأما أنا فمسح خدي، فوجدت ليده بردًا أو ريحًا كأنما أخرجهما من جؤنة عطارٍ) [1] .
1520 - الثاني: قال مُسلمٌ: حدثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبة، حدثنا عُبيد الله ابن موسى، عن حسن بن صالح، عن سماك بن حربٍ، عن جابر بن سمرة، عن حسن ابن صالح، عن سماك بن حربٍ، عن جابر بن سمرة: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمت حتى صلى قاعدًا) [2] .
1521 - الثالث: رواهُ الترمذي من حديث ناصح بن عبد الله، عن سماكٍ، عن جابر بن سمرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لأن يؤدب الرجل ولده خيرٌ له من أن يتصدق بصاعٍ) [3] ثم قال: غريبٌ، وناصحٌ [هو] ابن العلاءِ ضعيفٌ ووهم [4] في قوله ناصح بن العلاء إنما هو ناصحُ بن عبد الله المحلمي وهو ضعيفٌ أيضًا [5] .
(1) الحديث أخرجه مسلم في الفضائل: باب طيب ريحه - صلى الله عليه وسلم - ولين مسه: 5/182، وما بين المعكوفات استكمال منه.
والجؤنة: بضم الجيم وبعدها همزة، ويجوز ترك الهمزة بقلبها واوًا كما في نظائرها وهي السفط الذي فيه متاع العطار.
(2) الحديث أخرجه مسلم في صلاة المسافر: باب جواز النافلة قائمًا وقاعدًا: 2/276.
(3) الحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة: باب ماجاء في أدب الولد: 4/337.
(4) في المخطوطة (يوهم) والتصويب من تحفة الأشراف: 2/160.
(5) عبارة الترمذي التي بين أيدينا تعليقًا على الحديث: وناصح هو أبو العلاء كوفي ليس عند أهل الحديث بالقوي، ولا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه.
وناصح شيخ آخر بصري يروي عن عمار بن أبي عمار وغيره هو أثبت من هذا، وعبارة المصنف تطابق ما نقله عن شيخه المزي في تحفة الأشراف: (2/160) نقلًا عن الترمذي وغيره.
وناصح بن عبد الله الكوفي المحلمي الحائك عن سماك بن حرب. ضعفه النسائي وغيره وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الفلاس: متروك.
وناصح بن العلاء: أبو العلاء البصري يُعرف بن أصح البكري عن عمار بن أبي عمار وغيره، أقوال العلماء فيه لا تختلف كثيرًا عن سابقه. الميزان: 4/240.