الغيرة التي يُبغض الله فالغيرة في غير الريبة، وأما الخيلآء التي يُحبُّ الله أن يتخيل [1] العبدُ بنفسهِ [لله] عند القتالِ، وأن يتخيل بالصدقةِ) [2] .
(1) الغيرة: الحمية. والخيلاء بالضم والكسر الكِبَر والعجب وتخيل واختال تفعل وافتعل منه. قال ابن الأثير: أَمَّا الصدقة فأن تهزه أريحية السخاء فيعطيها طيبة بها نفسه. فلا يستكثر كثيرًا، ولا يعطى منها شيئًا إلا وهو له مستقل، وأما الحرب فأن يتقدم فيها بنشاط وقوة نخوة وجنان: 2/9.
(2) من حديث جابر بن عتيك في المسند: 5/445.