1595 - حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن جبير بن مطعمٍ. قال: (لما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهم ذي القربى من خيبر بين بني هاشمٍ، وبني المطلب جئتُ أنا وعُثمان بن عفان، فقلنا [1] : يارسول الله هؤلاء بنو هاشمٍ لا يُنكرُ فضلهم لمكانك الذي وضعك [2] الله به منهم، أرأيتَ إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا؟ وإنما نحن وهُم منك بمنزلةٍ واحدةٍ؟ قال: إنهُم لم يُفارقوني في جاهليةٍ، ولا إسلام، وإنما هُم بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيئٌ واحدٌ. قال: ثم شبَّك بين أصابعهِ) [3] .
1596 - حدثنا عثمان بن عُمَر، حدثنا يُونس، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيبِ قال: حدثنا جُبير بن مُطعمٍ: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يَقسِم لبني عبد شمسٍ ولا لبني نوفلٍ من الخمس شيئًا كما كان يقسم لبني هاشمٍ، وبني المطلب، وأن أبا بكرٍ كان يقسمُ الخُمس نحو ما كان
(1) في المسند: (فقلت) .
(2) في المسند: (وصفك) .
(3) من حديث جبير بن مطعم في المسند: 4/81.