(ينزل الله [عز وجل] في كل ليلةٍ إلى سماء الدُنيا، فيقول: هل من سائلٍ فأعطيهُ؟ هل من مستغفرٍ. فأغفر لهُ؟ هل من تائبٍ فأتوب عليه) [1] . رواه النسائي في اليوم والليلة من حديث حماد بن سلمة، وقد رواهُ أيضًا من حديث القاسم بن عباسٍ، عن نافع بن جُبير عن رجلٍ من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو أشبهُ بالصواب. قال: ولم يقُل أحدٌ عن نافع، عن أبيه غير حماد بن سلمة [2] .
(1) من حديث جبير بن مطعم في المسند: 4/81، وليس في المسند العبارة الأخيرة: (هل من ثائب فأثوب عليه) .
(2) هذا الذي أورده المصنف عن النسائي يطابق ماأورده شيخه الحافظ المزي في تحفة الأشراف: 2/418.