وجبت له الجنة، فقرأ من عندِ {وما قدرُوا الله حق قدره} إلى آخرِ السورة، فمنا من بكى ومنا من لم يبك، فقال الذين لم يبكوا: يارسول الله إنا جهدنا أن نبكي فلم نبكِ، فقال: إني سأقرؤُها عليكم فمن لم يبك فليتباكَ) [1] .
(1) المعجم الكبير للطبراني: 2/348، قال الهيثمي: فيه بكر بن خنيش وهو متروك. مجمع الزوائد: 7/101.