1909 - قال الترمذي: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن مُسلمٍ، عن الحسن، عن جُندبٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (حد الساحر ضربةٌ بالسيف) ثم قال: لا نعرفهُ مرفوعًا إلاَّ من هذا الوجه، وإسماعيل بن مسلم المكي ضعيفٌ [يضعف] في الحديث من قبل حفظه قال: وإسماعيل بن مُسلم العبدي البصري قال وكيعٌ: هُو ثقةٌ وهو يروي عن الحسن أيضًا قال: والصحيح أن هذا عن جُندبٍ موقوفٌ قال: والعملُ على هذا عند بعض أهل العلم من الصحابة وغيرهم، وهو قول مالكٍ وقال الشافعي: لا يُقبل إلا إذا كان يعملُ من سحرهِ ما يبلغُ به كُفْره [1] .
وقد تقدم رواية الطبراني هذا الحديث من طريق إسماعيل بن مُسلم عن الحسن عن جُندبٍ مرفوعًا: (قتل الساحر حدُّه) أو قال: (حدُّ الساحر ضربةٌ بالسيف) [2] ثم رواه عن محمد بن يوثسف التُركي، عن محمد بن الحسن بن سيار بن خالدٍ [العبد] ، عن الحسن، عن جُندبٍ مرفوعًا مثلهُ، ولكن ساقهُ في ترجمة الحسن، عن جُندبٍ بن عبد الله البجلي العلقي [3] ، وقال في ترجمةُ جندبِ بن كعب الأزدي وقد اختلف في صُحبتهِ [4] .
(1) الخبر أخرجه الترمذي في الحدود: ماجاء في حد الساحر: 4/60.
(2) تقدم الحديث ص 850 والمعجم الكبير: 2/161.
(3) المعجم الكبير للطبراني: 2/161.
(4) المعجم الكبير للطبراني: 2/177.