1953 - رواهُ أبو داود من حديث سفيان، عن معبدٍ، عنهُ. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا يدخلُ الجنةَ الجواظُ، ولا الجعظريُّ (قال: الجوَّاظ الغليظ الفظ [1] .
(حديثٌ آخرُ)
1954 - قال الطبراني في آخر ترجمة حارثة بن وهبٍ: حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم الدَّبري، حدثنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن الصلتِ بن بهرام، عن الحارث بن وهبٍ. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لاتزالُ أمتي في مسكة من دينها ما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها) [2] .
(حديثٌ آخرُ)
1955 - ومن حديث مندل مرفوعًا: (لن تزال أُمتي على الإسلام ما لم يُؤخروا المغرب ليشتبك النجومُ مُضاهاة اليهود، و [ما] لم يُعجلوا الفجر مُضاهاة النصارى [3] ، و [ما] لم يكلوا الجنائز إلى أهلها) [4] .
(1) كما أخرجه مسلم في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم: حوض نبينا - صلى الله عليه وسلم: 5/157.
وفيهما: (فقال له المستورد) : ألم تسمعه قال الأواني؟ قال: لا. فقال المستورد: ترى فيه الآنية مثل الكواكب.
(2) الخبر أخرجه أبو داود في الأدب: باب في حسن الخلق: 4/253.
(3) المعجم الكبير للطبراني: 3/237.
(4) وردت مقدمة الخبر مكررة في المخطوطة فحذفناها إذ لا تتفق مع ما أورده الطبراني في آخر ترجمة الحارث بن وهب، يراجع المعجم الكبير للطبراني: 3/237.