فهرس الكتاب

الصفحة 1538 من 10966

-صلى الله عليه وسلم - فقال: ما أسمك؟ قال: عبد الحارث. فقال: أنت عبدُ الله) [1] .

قال ابن الأثير: لا معنى لذكره هاهنا [2] ، فإنهُ إن اعتُبر في الجاهلية، فهو عبد الحارث، وإن اعتبر ما سماهُ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فهو عبد الله.

قال ابن كثير: وصدق ابن الأثير - رحمه اللهُ - [3] .

(1) يرجع إلى مصدري الترجمة.

(2) المقصود في ترتيبه في حرف الحاء حيث أورده باسم (الحارث بن حكيم) .

(3) عقب ابن الأثير على إخراج أبي موسى له، فقال: وقد أخرج أبو موسى أيضًا عبد الله بن زيد الضبي. وقال: وكان اسمه عبد الحارث، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله.

وأخرج أبو عمر (عبد الله بن الحارث الضبي) وقال: سماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله. وأنا أظن الثلاثة واحدًا، فلم يكن فيمن أسلم من ضبة من الكثرة إلى أن تشتبه أسماؤهم وأسماء آبائهم) .

ثم بسط هذا القول وأكده في ترجمة عبد الله بن زيد الضبي. أسد الغابة: 2/215، 249.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت