1989 - حدثنا علي بن بحرٍ، حدثنا الوليد بن مُسلم، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني، عن الحارث بن مُسلمٍ، عن أبيه: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب لهُ كتابًا بالوصاةِ له إلى من بعدهُ من وُلاة الأمر وختم عليه) [1] .
وقد رواهُ هشام بن عمارٍ، عن الوليد بن مسلمٍ، عن عبد الرحمن بن حسانٍ عن مُسلم بن الحارث بن مسلمٍ، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسلهم في سرية فلما بلغنا المُغار [2] استحثثت فرسي، فسبقتُ أصحابي، وتلقاني الحي بالرنين [3] ، فقلتُ لهم: قولوا لا إله إلا الله تحرزُوا فقالوها، وجاء أصحابي فلامُوني، وقالوا: حرمتنا الغنيمة بعد أن بردت [4] في أيدينا، فلما قفلنا ذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فدعاني فحسن ما صنعتُ، وقال: أَمَّا إنَّ الله قد كتب لك من كُلِّ إنسان منهم كذا وكذا. قالَ
(1) من حديث الحارث التميمي في المسند: 4/234.
(2) المغار: بالضم موضع الغارة. النهاية: 3/175.
(3) الرنين: الصوت. النهاية: 2/106.
(4) بردت الغنيمة في أيديهم: أصبحت ثابتة مستقرة لا تعب فيها ولا مشقة.