2059 - حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عونٍ، عن محمد، قال: قال جُندب: (لما كان يومُ الجرعة [1] ، وثمَّ رجلٌ قال: فقال: والله ليهراقنَّ اليوم دماء. فقال الرجل: كلا والله. قال: [هلاَّ] قلت: بلى والله؟ قال: كلا والله إنهُ لحديثُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثنيه. قال: قلت: والله إني لأراك جليس سُوءٍ منذُ اليوم، تسمعني أحلفُ وقد سمعتُهُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تنهاني؟ قال: فإذا الرجلُ حُذيفة) [2] .
رواهُ مسلم من حديث ابن عون بهِ [3] .
(حديثٌ آخر عنهُ) /
2060 - قال البزار: حدثنا إبراهيم بن المستمر العُروقي، حدثنا عُمرُ بن حبيب، حدثنا سليمان التَّيمي، عن الحسن، عن جُندبٍ، عن حُذيفة بمثلهِ ولم يرفعهُ، ثم قال: عُمرُ بن حبيب ليس بحافظٍ [4] .
(1) الجرعة: بفتح الجيم والراء وإسكطانها موضع بقرب الكوفة على طريق الحيرة. ويوم الجرعة يوم خرج فيه أهل الكوفة يتلقون واليًا ولاه عليهم عثمان فردوه وسألوا عثمان أن يولى عليهم أبا موسى الأشعري فولاه. شرح النووي لمسلم: 5/743.
(2) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/399.
(3) في المخطوطة: (ابن عيينة) والصواب ابن عون كما في صحيح مسلم أخرجه في الفتن وأشراط الساعة: 5/743، ويرجع أيضًا إلى تحفة الأشراف: 3/22.
(4) كشف الأستار: 4/95، عمر بن حبيب: كان على قضاء البصرى، روى عن سليمان التميمي وغيره، قال ابن حبان: روى عنه البصريون، كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الإثبات حتى إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد أنها معمولة لا يجوز الاحتجاج به.
وكذبه ابن معين، وضعفه النسائي وغيره. وقال البخاري: يتكلمون فيه. المجروحين: 2/89؛ الميزان: 3/184؛ التاريخ الكبير: 6/148.