فهرس الكتاب
2101 - حدثنا يزيدُ [بن هارون] ، أنبأنا أبو مالكٍ، حدثني ربعى، عن حُذيفة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (المعروف كُلُّهُ صدقةٌ، وإنَّ آخر ما تعلق به أهلُ الجاهلية من كلام النُّبوةِ: إذا لم تستح فاصنع ما شئت) [1] .
2102 - حدثنا محمد بن بكر، حدثنا كثيرُ بن أبي كثيرٍ، حدثنا ربعى بن حراشٍ، عن حُذيفة: أنهُ أتاهُ بالمدائن فقال له حُذيفةُ: ما فعل قومكَ؟ قال: قلتُ: عن أي بالهم تسألُ؟ قال: من خرج منهم إلى هذا الرجل - يعني عثمان - قال: قلتُ: فلانٌ، وفلانٌ، وفلانٌ. قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من خرج من الجماعة، واستذلَّ السُلطان - أو قال الإمارة - لقى الله، ولا وجه لهُ عندهُ) [2] تفرد به.
2103 - حدثنا عبد الرزاق، / أنبأنا سفيان، عن عبد الملك بن عُمير، عن ربعى بن حراشٍ، عن حُذيفة قال: (كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فراشه قال: اللهم باسمك أموت، وأحيا، وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور) [3] . ...
2104 - حدثنا مُصعب بن سلاَّم، حدثنا الأجلحُ، عن قيس بن أبي مسلم، عن ربعى بن حراشٍ. قال: سمعتُ حُذيفة يقول: (ضرب [لنا] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمثالًا: واحدٌ، وثلاثةٌ، وخمسةٌ، وسبعةٌ، وتسعةٌ، وأحد عشر، قال: فضرب لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها مثلًا، وترك سائرها قال: إن قومًا كانوا أهل ضعفٍ ومسكنةٍ قاتلهُم أهل تجبُّرٍ وعددٍ، فأظهرهُم الله عليهم - يعني أهل الضعف قهروا أهل التجبُّر - [فعمدوا إلى]
(1) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/405.
(2) اللفظ عند أحمد على القطع: (واستذل الامارة) ، المسند: 5/406.
(3) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/407.