ليوم الجمعة] ، فجعل الجُمعة والسبت والأحد، وكذلك هُم لنا تبعٌ يومَ القيامة، نحنُ الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضيُّ لهمُ قبل الخلائق) [1] .
رواهُ النسائي وابن ماجه من حديث محمد بن فُضيل بهِ [2] .
(1) الخبر أخرجه مسلم في الصلاة: كتاب الجمعة: 2/508 وما بين المعكوفين استكمال منه.
(2) الخبر أخرجه النسائي في الصلاة: كتاب الجمعة: 3/72؛ وابن ماجه في: باب فرض الجمعة: 1/344؛ وأخرجه مسلم أيضًا عن محمد بن فضيل في الإيمان وفيه حديث الشفاعة: 1/473.