كالطَّير، وشدُّ الرجال تجري بهم أعمالهُم، ونبيكم على الصراطِ
يقولُ: اللهم سلِّم سلم، حتى يجتازهُ الناسُ، حتى يجئَ الرجلُ ولا يستطيع السير
إلا زحفًا، ومن جوانب الصراطِ كلاليبُ مُعلقةٌ تأخذُ من أُمِرتْ أن
تأخذهُ، فمخدوشٌ ناجٍ، ومكدوشٌ [1] في النار. ثم قال: والذي نفسي بيده إن قعر جهنم سبعين خريفًا) .
(1) مكدوس: بالسين المهملة: أي مدفوع. وتكدس الإنسان إذا دفع من ورائه فسقط، ويروى بالشين المعجمة من الكدش وهو السوق الشديد. النهاية: 4/11.