2129 - رواهُ الترمذي والنسائي من حديث إسرائيل. قال الترمذي: حسنٌ غريبٌ لا نعرفهُ إلا من حديثه [1] .
2130 - حدثنا يُونُس، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زرٍ بن حُبيشٍ، عن حُذيفة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (أُتيتُ بالبراقِ، وهو دابةٌ أبيضُ طويلٌ يضعُ حافرهُ عند مُنتهى طرفه فلم نُزَايل ظهرهُ أنا وجبريل، حتى أتيتُ بيت المقدس، ففتحتْ لي أبواب السماء ورأيت الجنة والنار) .
قال حذيفة بن اليمان: (ولم يُصلِ في بيت المقدس) قال زر: فقلتُ: بلى قد صلى. فقال حُذيفة: وما اسمك يا أصلعُ؟ فإني أعرفُ وجهك، ولا أدري ما أسمُك. فقلتُ: زرُّ بن حُبيش. قال: وما يدريك أنه قد صلى؟ قال: فقلتُ: يقول الله [عز وجل] {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [2] قال: هل تجدهُ صلى؟ لو صلى لصليتم فيه كما تصلون في المسجد الحرام، قال زرٌّ: وربطهُ الدابة [بالحلقة] التي يربطُ بها الأنبياء؟ قال حذيفة: أو كان يخافُ أن تذهبَ منه، وقد أتاهُ الله بها) [3] .
2131 - حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عاصم بن بهدلة، عن زِر بن حُبيش، عن حُذيفة بن اليمان: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (أتيتُ بالبراق) فذكر معناهُ، وقال حسنٌ في حديثه - يعني
(1) الخبر أخرجه الترمذي في المناقب: باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام: 5/660؛ وأخرجه النسائي في المناكب الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/31.
(2) صدر سورة الإسراء.
(3) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/392 وما بين المعكوفات استكمال منه.