المنقوشُ فيها عتقاءُ الله من حكيم بن حزام، وأهدى ألف شاةٍ ومائة بدنةٍ بجلالها، وباع دار الندوة من مُعاوية بمائة ألفٍ، فقيل لهُ بعت مكرمةَ قُريش! [1] فقال: (ذهبت المكارم كلها إلا التقوى) وتصدق بثمنها رضى الله عنهُ وقال: والله لقد ابتعتها في الجاهلية بزق خمرٍ. روى ذلك الطبراني في ترجمته ومُعجمه مع غيره [2] .
(1) قال ذلك له عبد الله بن الزبير. يراجع أسد الغابة.
(2) المعجم الكبير للطبراني: 3/186، 187.