عمارٌ في أُناسٍ من أصحابهِ. فقال: أرسلهم، فقلتُ: حتى آتي بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فإن شاء أرسلهم، وإن شاء صنع فيهم ما أراد، فدخلتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستأذن عمارُ، فدخل، فقال: يارسولَ الله / ألم تر إلى خالدٍ فعل وفعل؟ فقال خالد: أَمَّا والله لولا مجلسك ما سبني ابنُ سمية. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: اخْرُج ياعمارُ، فخرج، وهو يبكي، فقال: ما نصرني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - [على] خالدٍ. فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: ألا أجبت الرجُلَ؟ فقلتُ: يارسول الله ما منعني منهُ إلا محقرته. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إنهُ من يحقر عمارًا يحقرهُ الله، ومن يسبُّ عمارًا يسبهُ الله، ومن ينتقصْ عمارًا ينتقصهُ الله. قال: فخرجتُ فاتبعتهُ فكلمتهُ حتى استغفر لي) [1] .
(1) المعجم الكبير للطبراني: 4/132. وقال الهيثمي: رواه الطبراني مطولًا ومختصرًا بأسانيد منها ما وافق أحمد ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: 9/294.