[وبخطام] ناقتي، فأتيتُ أدنى القوم، فأيقظتهُ، فقلتُ لهُ: أصليتُم؟ قال: لا، فأيقظ/ الناسُ بعضهم بعضًا، حتى استيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يابلال هل [لي] في الميضأة ماءٌ؟ يعني الإداوة. قال: نعم جعلني الله فداءك، فأتاهُ بوضوءٍ فتوضأ لم يَبُل التراب، ثم أمر بلالًا فأذَّنَ، ثم قام النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلى ركعتين قبل الصبح، وهو غير عجلٍ، ثم [أمره فأقام الصلاة، فصلى وهو غير عجلٍ] فقال لهُ قائلٌ: فرطنا؟ قال: لا قبض الله أرواحنا وقد ردها إلينا وقد صلينا) [1] .
رواهُ أبو داود من غير وجهِ [2] .
وعن ذي مخمرٍ: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (كان هذا الأمرُ في حميرٍ فنزعهُ الله منهم وجعلهُ في قُريشٍ، وسيعود إليهم) [3] ، تفرد به.
(حديثٌ آخرُ)
(1) من حديث ذي مخمر الحبشي في المسند: 4/91، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(2) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة: باب من تاه عن الصلاة أو نسيها: 1/121، 122.
(3) من حديث ذي مخمر الحبشي في المسند: 4/91.