2905 - وبه إلى ذُؤيب: أن عائشة قالتْ: يارسول الله إني أُريدُ أن عتق مُحررًا من بني إسماعيل قصدًا، فقال: انتظري حتى يجئ فيء بني العنبر غدا. فجاء [فيء العنبر] فقال: خُذي منهم أربعة صباحٍ ملاح لا تخبأُ منهم الرؤوس. قال: فأخذتْ جدي رُديحًا، وأخذت ابن عمي سمرة، وأخذت ابن عمي رخيا، وأخذت خالي زُبيبًا، ثم رفع يدهُ ومسح رؤوسهم وبرك عليهم ثم قال: يا عائشة هؤلاء [من] بني إسماعيل قصدًا) [1] /.
2906 - وروى أبو نُعيم أيضًا، عن أبي ذؤيب: أنهُ أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى رأسه شعرٌ قائمٌ، قال: ما اسمكَ؟ قال: الكلابي. قال اسمك ذُؤيب. قال: بارك الله فيك ونفع بك أبويك) [2] .
(1) المعجم الكبير للطبراني: 4/273. قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد: 10/47.
(2) أورده ابن حجر في ترجمته من طريق ابن منده وأحاديثه كلها من طريق ذريته. الإصابة: 1/490.