2929 - حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا شُعبة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج. قال: قُلتُ: يارسول الله إنا لاقُوا العدو غدًا، وليس معنا مدىً؟ فقال: (ما أنهر الدم، وذُكِرَ اسمُ الله عليه فكل، ليس السنَّ والظفر، وسأحدثك. أَمَّا السنُّ فعظْمٌ، وأما الظفرُ فمدى الحبشة. قال: (وأصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهبًا فند منها بعيرٌ، فسعوا له، فلم يستطيعوا، فرماهُ رجلٌ بسهمٍ، فحبسهُ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:(إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكُم، فاصنعوا به هكذا) [1] .
2930 - رواهُ الجماعة من حديث سفيان الثوري، وأبي عوانة [2] .
وعنه: (إن الحُمَّى من فور [3] جهنم فأبردُوها بالماء) [4] .
2931 - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج، قال: كُنَّا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بذي الحليفة
(1) من حديث رافع بن خديج في المسند: 3/463.
(2) الخبر أخرجه البخاري في الشركة: باب قسمة الغنم: 5/131، وأخرج أطرافه في: باب من عدل عشرة من الغنم بجزور في القسم: 5/139، وفي الجهاد: باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم في
= ... المغانم: 6/188؛ وفي الذبائح: 9/623، 631، 633، 638، 672، 673؛ وأخرجه
مسلم في الأضاحي: باب جواز الذبح بكل ما نهر الدم: 4/638 من عدة طرق في
الباب؛ وأخرجه أبو داود في الأضاحي أيضًا: باب في الذبيحة بالمروة: 3/102؛ وأخرجه
الترمذي في الأحكام والفوائد: باب ماجاء في الزكاة بالقصب وغيره: 4/81، ومن
عدة طرق أخرى: 4/82، واعاده في السير؛ وأخرجه النسائي في الحج في الكبرى كما
في تحفة الأشراف: 3/148؛ وفي المجتبي في الصيد: باب الأنسية تستوحش: 7/169،
وفي الأضاحي: 7/155؛ وابن ماجه في الأضاحي كذلك: 2/1048، وفي الذبائح:
(3) فور جهنم: وهجها وغليانها. النهاية: 3/218.
(4) من حديث رافع بن خديج في المسند: 3/463؛ وأخرجه الجماعة إلا أبا داود. تحفة الأشراف: 3/149.