سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:
(العجوة والشجرة من الجنة) ، وفي لفظ (والصخرة) [1] .
(حديثٌ آخرُ)
(1) من حديث رافع بن عمرو المزني في المسند: 3/426، 5/31، والخبر أخرجه ابن ماجه في الطب: باب الكمأة والعجوة: 2/1143.
وقيل أراد بالشجرة الكرمة، وقيل يحتمل أن يكون أراد شجرة بيعة الرضوان بالحديبية لأن أصحابها استوجبوا الجنة. والمراد بالصخرة صخرة بيت المقدس. النهاية: 2/206، 254.