[وطاب] كسبهُ، وأصلح سريرته، وعزل عن الناس شرهُ، طُوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك [الفضل] من قوله) [1] .
ثم رواهُ عن عبدان بن أحمد، عن هِشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش: حدثنا المطعم بن المقدام، عن نُصيح العبسي، عن ركب المصري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره.
وكذلك رواهُ الحافظ ابن عساكر في ترجمة المطعم بن المقدام، عن نُصيح عنه بِهِ [2] .
(1) المعجم الكبير للطبراني: 5/68. وقال الهيثمي: رواه الطبراني من طريق فصيح العبسي عن ركب، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 10/229.
(2) يرجع إلى ما أوردناه عن هؤلاء الأئمة وغيرهم في ترجمته، وأخرجه أيضًا في السنن الكبرى: 4/182.