فهرس الكتاب

الصفحة 2440 من 10966

3102- حدثنا عفان، حدثنا المبارك، حدثنا الحسن، قال: جاء رجل إلى الزبير بن العوام، فقال: أقتل لك عليا؟ قال: لا، وكيف تقتله ومعه الجنود؟ قال: ألحق به فأفتك به. قال: لا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ الإِيمانَ قَيَّد [1] الفَتْكَ لا يَفْتِكُ مُؤمنٌ» تفرد به [2] .

3103- حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا مبارك بن فضالة، حدثنا الحسن، قال: «أَتى رجلٌ الزّبيَر بنَ العَوّام، / فقال: أَلاَ أَقْتل لك عليًّا؟ قال: وكيفَ تَسْتطيعُ قَتْله ومَعَهُ الناسُ» فذكر معناه [3] .

3104- وحدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن الحسن، قال: قال رجل للزبير: ألا أقتل لك عليا؟ فقال: كيف تقتله؟ قال: أفتك به. قال: لا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الإِيمانُ قَيّدَ الفَتْكَ لا يَفْتِكُ مُؤمٌن» [4] .

3105- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا جرير، قال: سمعت الحسن، قال: قال الزبير بن العوام: نزلت هذه الآية، ونحن متوافرون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {وَأتَّقُوا فِتْنَةَ لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمُ خَاصَّةً} [5] فجعلنا نقول: ما هذه الفتنة؟ وما نشعر أنها تقع حيث وقعت [6] .

رواه النسائى في التفسير عن إسحاق بن إبراهيم، عن ابن مهدى، عن جرير [ابن حازم] [7] .

(1) قيد الفتك: أى أن الإيمان يمنع عن الفتك، كما يمنع القيد عن التصرف فكأنه جعل الفتك مقيدًا. النهاية: 3/288.

(2) من حديث الزبير بن العوام في المسند: 1/166.

(3) من حديث الزبير بن العوام في المسند: 1/166

(4) من حديث الزبير بن العوام في المسند: 1/167.

(5) الآية 25، سورة الأنفال.

(6) من حديث الزبير بن العوام في المسند: 1/167.

(7) أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت