فَيَحْتَطِبَ به، ثم يَجِىءُ فَيَضَعَهُ في السُّوق. فَيَبِيْعَهُ، ثم يَسْتَغَنِى به، فَيُنْفِقَهُ على نَفْسِهِ خيرٌ له مِنْ/ أَنْ يَسْأَلَ الناسَ أَعْطَوْهُ أوْ مَنَعُوه» [1] .
رواه البخارى، وابن ماجه من حديث وكيع، زاد البخارى: ووهيب كلاهما عن هشام به [2] .
(1) من حديث الزبير بن العوام في المسند: 1/164.
(2) الخبر أخرجه البخارى في الزكاة: باب الاستعفاف عن المسألة: 3/335. وأخرج أطرافه في البيوع: باب كسب الرجل وعمله بيده: 4/304، وفى المساقاة من طريق وهيب: باب بيع الحطب والكلأ: 5/46، وأخرجه ابن ماجه في الزكاة: باب كراهية المسألة: 1/588.