فهرس الكتاب

الصفحة 2466 من 10966

بشىء إلا أفراه وهتكه حتى أتى نسوة في سفح الجبل ومعهن هند، وهى تقول:

نحن بنات طارق ... نمشى على النمارق

والمسك في المفارق ... إن تقبلوا نعانق

أو تدبروا تفارق ... فراق غير وامق

فحملت عليها، فنادت بالصحراء فلم يجبها أحد، فانصرفت. فقلت: كل صنيعك قد رأيته، فأعجبنى غير أنك لم تقتل المرأة. قال: إنّها نادت فلم يجبها أحد] ، فكرهت أن أضرب بسيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة لا ناصر لها» [1] .

(حديثُ آخر)

(1) الخبر رواه المصنّف مختصرًا وما أثبتناه بين معكوفين بالرجوع إلى لفظ الخبر عند البزّار كما في كشف الأستار: 2/322. وقال البزّار: لا نعلم رَواه بهذا اللفظ إلا الزبير، ولا نعلمه إلا بهذا الإسناد. تفرّد به الوازع وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 6/109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت