بشىء إلا أفراه وهتكه حتى أتى نسوة في سفح الجبل ومعهن هند، وهى تقول:
نحن بنات طارق ... نمشى على النمارق
والمسك في المفارق ... إن تقبلوا نعانق
أو تدبروا تفارق ... فراق غير وامق
فحملت عليها، فنادت بالصحراء فلم يجبها أحد، فانصرفت. فقلت: كل صنيعك قد رأيته، فأعجبنى غير أنك لم تقتل المرأة. قال: إنّها نادت فلم يجبها أحد] ، فكرهت أن أضرب بسيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة لا ناصر لها» [1] .
(حديثُ آخر)
(1) الخبر رواه المصنّف مختصرًا وما أثبتناه بين معكوفين بالرجوع إلى لفظ الخبر عند البزّار كما في كشف الأستار: 2/322. وقال البزّار: لا نعلم رَواه بهذا اللفظ إلا الزبير، ولا نعلمه إلا بهذا الإسناد. تفرّد به الوازع وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 6/109.