على قومه أو كتب له كتابًا فلم يزل معه ذلك حتى شهد به صفين مع معاوية وقد قتل يوم مرج راهط [1] .
(1) الخبر أخرجه ابن سعد من طريق هشام بن الكلبى في وفد عذرة وفيه ثلاثة أبيات من الشعر أنشدها زمل حين وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومسلم: الطبقات الكبرى: 1/66 قسم2، ومدار خبره على هشام بن الكلبى. ووقعة مرج راهط سنة أربع وستين كانت بين مروان بين الحكم وبين الضحاك بن قيس الفهرى بالقرب من دمشق. يراجع أيضًا مصادر الترجمة، ومعجم البلدان: 3/21.