فهرس الكتاب

الصفحة 2522 من 10966

3194- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن ثُمامة بن عقبة، عن زيد بن أرقم. قال: «أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ من اليهود، فقال: يا أبا القاسم أَلَسْتَ تَزْعُم أَنَّ أهلَ الجنّةِ يَأْكُلُون فيها، ويَشْربون؟ ـ وقال لأَصْحَابه: إِنْ أقرَّ لى بهذه خَصَمتُهُ [1] ـ قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بلى والَّذى نَفْسى بِيَدَهَ إِنَّ أَحَدَهم لَيُعْطَى قُوّة مائة رَجُلٍ في المَطْعَم والمشْرب والشَّهوة والجماع، فقال اليهودى: فإِنَّ الذى يَأكلُ ويَشْربُ تكون له الحاجة؟ قال: فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: حَاجَةُ أحدهم عَرَقٌ يَفيضُ من جُلودِهم مِثْلُ رِيح المسْكِ، فإذا البطنُ قد ضَمُر» [2] .

رواه النسائى عن على بن حجر، عن على بن مسهر، عن الأعمش به [3] .

(حَديثٌ آخر)

3195- عن ثُمَامة بن عُقْبة، عن زيد بن أَرقم. قال: « [كان رجل يدخل على النبى - صلى الله عليه وسلم - فعَقَد له عُقدًا، فوضعه فى] بئر رجل من الأنصار فكان يألم لذلك، فأتاه ملكان يَعُودانه فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه] ، فقال [أحدهما] لصاحبه: أتدرى ما وجعه؟ فلان [الذى يدخل عليه] عقد له عقدًا [فألقاه فى] بئر فلان الأنصار [فلو أرسل رجلًا وأخذ العقد] لوجد الماء قد أصْفَرّ. قال: فبعث رجلًا، فأخذ العقد فحلها، فبرأ، وكان الرجل بعد ذلك يدخل على النبى - صلى الله عليه وسلم -، فما رآهُ في وجهه، ولا حدث به» .

(1) يقال: خاصمه فخصمه: من باب ضرب أى غلبه في الخصومة. الصحاح.

(2) من حديث زيد بن أرقم في المسند: 4/367.

(3) الخبر أخرجه النسائى في التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت