ومناصَحَه وُلاة الأَمْرِ، ولزومُ الجماعَةِ، فإِن دَعْوتَهم تُحيط [1] من ورائهم» [2] .
(1) دعوتهم تحيط من ورائهم: أى تحدق بهم من جميع جوانبهم يقال: حاطه وأحاط به. النهاية: 1/277.
(2) هذا هو الخبر الثانى الذى أخرجه أحمد بسند السابق في المسند من حديث زيد بن ثابت: 5/183.