283 -حدثنا أبو عبد الرحمن المُقْري، حدثنا حَيْوة [1] ، أخبرني عَيَّاشُ بن عباس أنَّ أبا النضر حدثهُ، عن عامر بن سعد [2] بن أبي وقاص: أن أسامة أخبر والدهُ سعد بن مالكٍ. قال: فقال له: (إن رجلًا جاء إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إني أعزلُ عن امرأتي. قال لِمَ؟ قال: شفقًا على ولدهَا، أوْ على أولادِها. فقال: إن كان لذلك فلا. ما ضارَّ ذلك فارِس ولا الرُّوم) [3] . رواه مسلم في النكاح عن ابن نمير، وزُهير عن أبي عبد الرحمن المقْري [4] .
284 -حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزُّهري، عن عامرٍ بن سعدٍ، عن أسامة بن زيد. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن هذا الوَباء رِجزٌ أَهْلك الله به الأُمم قَبلكم، وقد بقي في الأرض منه شئ يجئ أحيانًا، ويذهبُ أحيانًا، فإذا وقع بأرضٍ [فلا تخرجوا منها] [5] فِرارًا وإذا سمعتم به في أرضٍ فلا تأتوهَا) [6] .
285 -حدثنا أبو اليمانِ، حدثنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عامر بن سعدٍ بن أبي وقاصٍ: أنه سمع أسامَةَ بن زيد يحدث سعدًا: (أن
(1) في المخطوطة: (مرة) مصحفًا.
(2) في المخطوطة: (جابر بن سعد) والصواب ما أثبتناه.
(3) من حديث أسامة بن زيد في المسند 5/203.
(4) صحيح مسلم (كتاب النكاح: باب جواز الغيلة) وهي وطء المرضع وكراهة العزل 2/1067.
(5) في المخطوطة: (فلا تخرجوا منه) والصواب ما في المسند.
(6) من حديث أسامة بن زيد في المسند 5/207 وتقدم تخريجه من البخاري ومسلم.