فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 10966

البِرَّ ليس بالإيضاع. قال: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا التحم عليه الناسُ أعتق [1] ، وإذا وَجَدَ فُرجةَ نص [2] حتى [مر بالشعب الذي يزعم كثير من الناس أنه صلى فيه، فنزل به فبال - ما يقول أهراق الماء كما يقولون - ثم جئته بالإداوة فتوضأ، ثم قال: قلت: الصلاة يارسول الله؟ قال: الصلاة أمامك، فركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وماصلى] حتى [3] أتى المزدلفة، فجمع بين الصلاتين: المغرب والعشاء الآخرة [4] . رواه الجماعة [5] إلا الترمذي من طرقٍ، عن هشام بن عروة به.

(1) أعنق: أسرع يقال: أعنق يعنق إعناقًا النهاية 3/133.

(2) نص: النص التحريك حتى يستخرج أقصى سير الناقة: وأصل النص أقصى الشئ وغايته، ثم سمي به ضرب من السير سريع. والنص فوق العنق النهاية 4/118.

(3) مابين المعكوفين سقط من الأصل ويأتي بعده: (حتى أتى المزدلفة فنزل بها) .

(4) من حديث أسامة بن زيد عند أحمد 5/202.

(5) رواه البخاري في كتاب الحج: باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة: 3/523.

وصحيح مسلم كتاب الحج: باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم: 2/886. وعند أبي داود مختصر السنن للمنذري 2/398، وسنن ابن ماجه 2/1004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت