310 -حدثنا هُشيْمٌ، أنبأنا عبد الملك، عن عطاءٍ، قال: قال
أسامةُ: (دخلتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البيتَ، فجلس، فَحمدَ الله، وأثنى عليه،
وهَلَّلَ، وكَبَّرَ، ثم قامَ إلى مابينَ يديه من البيت، فوضع صَدرَهُ عَليه، وخدَّهُ
ويديه، قال: ثم كَبَّرَ وهلل ودَعَا، ثم فَعلَ ذلِك بالأركان كلِّيها، ثم خَرج
فأَقبلَ على القبلة وهو عَلى الباب وقال: (هذه القبلةُ هذه القبلة) مرتين أو
ثلاثًا) [1] .
رواه النسائي عن يعقوب بن إبراهيم عن هُشيمٍ، ويحيى القطان وعن إسماعيل بن مسعودٍ كلهُم، عن عبد الملك بن أبي سليمان العَرْزَمِي عن عطاءٍ عن أسامة بهِ [2] ورواه أيضًا من طريق ابن جُريجٍ عن عطاءٍ به. بمعناه. ورواه بعضهم في إسناده ابن عبَّاس كما مَضَى [3] .
311 -حدثنا هُشيم، أنبأنا عبد الملك، حدثنا عطاءٌ قال: قال أسامة بن زيد: (كنتُ رَدِيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرفاتٍ، فرفع يديه يدعُو، فمالتْ به ناقتُهُ فسقط خِطَامُها. قال: فتناولَ الخِطَامَ بإحدى يديه وهو رافع يده الأخرى) [4] رواه النسائي عن يعقوب بن إبراهيم عن هُشيم [5] .
(1) مسند أحمد 5/209 من حديث أسامة بن زيد.
(2) سنن النسائي: كتاب الحج: وضع الصدر والوجه على ما استقبل من دبر الكعبة 5/220.
(3) أخرجه أحمد وفي إسناده ابن عباس 5/201، 208، 209 والنسائي عن عطاء عن ابن عباس عن أسامة أيضًا - المصدر السابق.
(4) مسند أحمد 5/209 من جديد أسامة بن زيد.
(5) سنن النسائي: كتاب الحج: وضع الصدر والوجه على ما استقبل من دبر الكعبة: 5/220.