فهرس الكتاب

الصفحة 3098 من 10966

4039 - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عاصم بن أبى النجود، عن مصعب بن سعد، عن أبيه. قال: قلت: «يا رسول الله أى الناس أشد بلاءً؟ قال: الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل، فالأمثل من الناس، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة خفف عنه، وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشى على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة» [1] .

رواه الترمذى، والنسائى عن قتيبة، زاد النسائى ويحيى بن عربى كلاهما: عن حماد بن زيد، عن عاصم به، وقال الترمذى: حسن صحيح.

4040 - وفى نسخة للترمذى: عن شريك بدل حماد فالله أعلم. ورواه بن ماجه عن يوسف بن حماد، ويحيى بن درست كلاهما: عن حماد بن زيد عن عاصم به [2] .

(1) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/172.

(2) الخبر أخرجه الترمذى في الزهد: باب ما جاء في الصبر على البلاء: 4/601؛ والنسخة التى بين أيدينا: «قتيبة عن حماد بن زيد» ، وأورد في تحفة الأشراف: «عن شريك» ، وفى تعليقه عليه: «فى النسخة المكتوبة عن المحبوبى، عن شريك» . وأخرجه النسائى من طريقيه في الطب في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/318. وأخرجه ابن ماجه في الفتن: باب الصبر على البلاء: 2/1334.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت