فهرس الكتاب

الصفحة 3324 من 10966

يقولها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غضبه لأقوام فأسأل عنها فأقول: حذيفة أعلم بما يقول، وأكره أن تكون ضغائن بين أقوامٍ، فأتى حذيفة، فقيل له إن سلمان لا يصدقك، ولا يكذبك بما تقول، فجاءنى حذيفة، فقال: يا سلمان، يا ابن أم سلمان، قلت: يا حذيفة بن أم حذيفة، لتنتهين أو لأكتبن إلى عمر، فلما خوفته بعمر تركنى، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من ولد آدم أنا فأيّمَا عبدٍ مؤمن لعنُتهُ لعنةً أوْ سببْتُه سَبَّةً في غَيْرِ كُنْههِ [1] فأَجْعَلها عَليه صَلاة» [2] .

رواه أبو داود، عن أحمد بن يونس، عن زائدة، عن عمر بن قيس الماصر به [3] .

(1) فى غير كنهه: كنه الأمر حقيقته وقيل وقته وقيل غايته، والأرجح أن يكون المعنى: في غير أن يبلغ الغاية التى يستحق بها اللعن. تراجع النهاية: 4/36.

(2) من حديث سلمان الفارسى في المسند: 5/439.

(3) الخبر أخرجه أبو داود في السنّة: باب النهى عن سبّ أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم: 4/215.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت