مرتين، أو ثلاثة، ثم قدمنا المدينة، وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بظهره مع غلامه رباح، وأنا معه، خرجت بفرس طلحة أبدية [1] على ظهره، فلما أصبحنا إذا عبد الرحمن بن عيينة الفزارى، قد أغار على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانتسفه أجمع وقتل راعيه [2] .
(1) أبديه: أبرزه مع الإبل إلى مواضع الكلأ. النهاية: 1/68.
(2) من حديث سلمة بن الأكوع في المسند: 4/48.