عشاء، قال: «اذهب إلى صاحب صدقة بنى زريق، فقل له فليدفعها إليك، وأطعم عنك منها وسقا من تمر ستين مسكينًا، ثم استغن بسائره عليك، وعلى عيالك» ، قال: فرجعت إلى قومى فقلت وجدت عندكم الضيق وسوء الرأى، ووجدت
عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السعة والبركة قد أمر لى بصدقتكم، فادفعوها إلى، قال
فدفعوها إلى [1] .
(1) من حديث سلمة بن صخر الزرقى الأنصارى في المسند: 4/37؛ وأخرجه أبو داود عن محمد بن عمرو بن عطاء، وقال ابن العلاء: محمد بن عمرو بن علقمة بن عياش؛ أخرجه في الطلاق: باب في الظهار: 2/265.