721- (سُلَيم بن أبي سَلمة) [1]
وسمّاه بعضهم سُليم بن الحارث بن ثعلبة وعدّوه ممن شَهِدَ بدرًا، وقيلَ إنّه قُتِلَ يومَ أحد، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
4670- حدّثنا عَفّان، حدّثنا وُهَيب، حدّثنا عَمْرو بن يَحْيَى، عن مُعَاذ بن رِفَاعة الأنصاريّ، عن رَجلٍ من بَنِي سلمة يُقال لَهُ سُلَيم أَتَى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: يا رَسولَ الله إنَّ مُعَاذ بن جَبَل يَأتِينا بعدَما نَنَامُ ونَكونُ في أَعْمَالِنا بِالنَّهارِ، فينادي بِالصَّلاةِ، فَنَخْرج إليه فيُطَوّل عَلَيْنا، فقالَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"يَا مُعَاذ بن جَبل لا تَكُنْ فتَّانًَا إمَّا أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي وإمّا أنْ تُخَفِّفَ من صَلاتِكَ عَلى قَوْمِكَ"، ثمّ قالَ:"يا سُلَيم ماذا معكَ من القُرَان؟"قال: معي أنّي أسألُ اللهَ الجنَّةَ وأعوذُ به من النَّارِ، والله ما أحسن دَنْدَنتك، ولا دَندنة مُعَاذ، فقالَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"وهل تَصِير دَنْدَنَتِي وَدَنْدَنَةُ معاذٍ إلاَّ أَنْ نَسْألَ اللهَ الجنَّةَ، ونعوذ بِهِ مِنَ النّارِ"، قالَ سُلَيْم: سَتَرْون غَدا إذَا التقَى القومُ إنْ شَاءَ اللهُ قال: والنّاسُ يتجهَّزُونَ إلى أُحُدٍ، فخرجَ، فكانَ في الشهداء، رحمةُ الله عَلَيه [2] ، تَفَرَّدَ بِهِ.
722 (سُليم أبو حُرَيث العُذرِيّ المدنيّ) [3]
4671- قالَ: سألتُ رَسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَمَّن فرَّق في السَّبي بين الوالِد والولدِ فقالَ:"من فَرَّقَ بَيْنَهم فرَّقَ اللهُ بَيْنَه وبينَ الأحبّة يومَ القيامة"،
(1) له ترجمة في أسد الغابة، وأطال في ذكر الاختلاف في اسمه: 2/443 وقال ابن حجر: سليم الأنصاري ويقال اسم أبيه الحارث: 2/75 والاستيعاب: 2/74.
(2) من حديث سليم من بني سلمة في المسند: 5/74.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 2/445، والإصابة: 2/75، والاستيعاب: 2/75.