4955 - ومن حديث الواقدى، عن هارون بن محمد بن سالم بن عبد الله ابن عمر، عن أبيه، عن أبى أمامة، عن أبيه، قال: سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يدنو من أهله فيمذى، قال: «يغسل ذكره ويتوضأ» قيل: يا رسول الله فما مس الثوب منه؟ قال: «تتحرى مكانه فتغسله» [1] .
4956 - وروى الطبرانى أيضًا من طريق أبى معشر، عن أبى بكر بن عبد الرحمن، عن سهل بن حنيف. قال: قال أهل العالية: لابد لنا من مجالسنا يا رسول الله؟ قال: «فأَدُّوا حقَّ المَجَالِس» . قالوا: وما حقَّها؟ قال: «ذِكرُ اللهِ كثِيرًا، وأرشِدُوا السَّبيلَ، وَغُضُوا الأبْصَار» [2] .
4957 - ومن حديث أشعث بن مالك، عن عثمان بن أبى أمامة، عن سهل ابن حنيف. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مِنْ حَقَّ الجُمُعة السَّواكُ، والغُسْلُ، ومَنْ وَجَدَ طِيبًا [فلْيَمِس مِنه] [3] .
(1) المعجم الكبير للطبرانى: 6/ 104.
(2) المعجم الكبير للطبرانى: 6/ 105؛ وقال الهيثمى: فيه أبو بكر بن عبد الرحمن الأنصارى تابعى لم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا. مجمع الزوائد: 8/ 62.
(3) المجمع الكبير للطبرانى: 6/ 106؛ وقال الهيثمى: فيه يزيد بن عياض وهو كذاب. مجمع الزوائد: 2/ 173.