إن أبانا شيخٌ كبيرٌ يعني هلواثا، وقد آمن بِكَ، وقد بعثَ إليك بحلوبةٍ [1] ، فقبلها ودعا له ولوالده) . ولم يُذكر بإسنادٍ.
وقال ابن الأثير: هو مجهولٌ، وفي إسناد حديثه نظرٌ.
(1) في الإصابة وأسد الغابة) وقد بعث إليك بلطف) هي الهدية والقليل من الطعام وانظر كلام ابن الأثير فيه.