-صلى الله عليه وسلم -، فقال: «هلْ فِيكُم غَرِيبٌ؟» يعنى أهل الكتاب، فقلنا: لا يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمر بغلق الباب، وقال: «ارفعوا أيديكم وقولا لا إله إلا الله» ، فرفعنا أيدينا ساعة، ثم وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده، ثم قال: «الحمد لله، اللَّهم بعثتنى بهذه الكلمة، وأمرتنى بها، ووعدتنى عليها الجنة، وإنك لا تخلف الميعاد» ، ثم قال: «أبشروا فإن الله قد غفر لكم» تفرد به، ولم يخرجوه ولا بأس بإسناده [1] .
(1) من حديث شداد بن أوس في المسند: 4/ 124؛ وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 7/ 347؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى والبزار ورجاله موثقون. مجمع الزوائد: 1/ 18.