وقد روى الطبرانى لصيفى، عن أبيه أحاديث كثيرة فيها غرابة.
فى «صَلاةِ الجَمَاعَةِ تَعْدلُ صَلاةَ الرَّجُلِ وَحْدَه خَمْسًا وَعِشْرسنَ دَرَجَةً» [1] .
و «عَلَيْنكُم/ بِالحِجامَةِ في جَوْزَة الْقَمَحْدُوَةِ [2] فَإِنَّها دَوَاءٌ مِنْ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ دَاءً مِنْها الجنونُ والجُذَامُ، وَالْبَرَصُ، وَوَجَعُ الأَضْرَاسِ» [3] .
وقوله - عليه السلام - لأبى بكر: «لَعَلَّكَ آذيته، فَإِنْ كُنْتَ قَدْ آذَيْتَهُ [4] فَقَدْ آذَيْتَ اللهَ وَرَسُولَهُ» [5] .
وحديثًا في الهجرة طويلًا فيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبا بكرٍ بعثا إليه من الغار ليهاجر معهما فوجده الرسول [6] يصلى فرجع [7] .
ومنها قوله: ما فاتنى موقف، ولا مشهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا تركته بينى وبين العدو قط، وقد صحبته قبل أن يوحى إليه [8] .
(1) المعجم الكبير للطبرانى: 8/41؛ وقال الهيثمى: فيه من لم يسم. مجمع الزوائد: 2/38.
(2) القمحدوه: الهنة الناشزة فوق القفا، وهى بين الذؤابة والقفا منحدرة عن الهامة. إذا استلقى الرجل أصابت الأرض من رأسه والجمع قماحد. والقمحدوه أيضًا أعلى القذال. اللسان: 6/3735.
(3) المعجم الكبير للطبرانى: 8/42؛ وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 5/94.
(4) فى الأصل المخطوط: «لعلك أغضبته فإن كنت أغضبته، فقد أغضبت ... إلخ» والتعديل من المرجعين، وهو أشبه.
(5) المعجم الكبير للطبرانى: 8/42؛ وقال الهيثمى: فيه محمد بن الحسن ابن زبالة وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 9/305.
(6) الرسول: هو أبو بكر فقد كان رسول النبى - صلى الله عليه وسلم - إليه كما يتضح من سياق الخبر.
(7) المعجم الكبير للطبرانى: 8/43؛ وقال الهيثمى: فيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو متروك. مجمع الزوائد: 6/64.
(8) المعجم الكبير للطبرانى: 8/43؛ وقال الهيثمى: فيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 9/306، وليس في المرجعين عبارة «وقد صحبته قبل أن يوحى إليه» .