وَيُمْسِى كَافِرًا، وَيُمْسِى مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ فِيهَا أَقْوَامٌ خَلاقَهُم وَدِينَهُم بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ» .
وإن يزيد بن معاوية قد مات، وأنتم إخواننا، وأشقاؤنا، فلا تسبقونا بشىء حتى نختار لأنفسنا [1] .
(1) لم نعثر عليه في مسند الأنصار، وحديثه التالى وجدناه في مسند المكيين، ولعله سقط من النسخة المطبوعة.