لصوتك، ولو قرأت لأصبحتْ تراها أو ينظر الناسُ إليها لا تتوارى منهم) [1] .
قال ابن الهادي: وحدثني هذا الحديث عبد الله بن خَبَّاب، عن أبي سعيد الخدري، عن أُسيد بن حُضير كذا ذكرهُ البخاري مُعلقًا عن الليث، حدثني يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أسيدٍ [2] .
(1) في المخطوطة: (أو ينظر إليها الناس ما تستر عنهم) وآثرنا الالتزام بالنص عند البخاري. وقد سبقت الإشارة إلى الحديث. صحيح البخاري بشرح فتح الباري 9/63.
(2) يرجع إلى ما علقنا به على الخبر.