وكان قد تأول هو وأبو جندل واصحابها في الخمر ما تأولوا، فكتب أبو عبيدة فيهم إلى عمر إليه: إن استحلوها قتلوا، وإن قالوا هى حرام فاجلدوهم، فاعترفوا بتحريمها، فجلدهم أبو عبيدة.
حديثه في خامس المكيين، ورابع، وسادس الكوفيين ولم يخرج له أحد من أهل الكتب الستة [1] .
(1) خرج له البخارى في التاريخ الكبير: 3/338.