الزرقى، عن أبيه- وكان من أصحاب الشجرة- قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى المهل [1] ، قال: «اللَّهُمَّ أَهِلّه عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، والسَّلامَة وَالإسْلامِ. رَبِّى وَرَبَّكَ الله» [2] .
وقال ابن الأثير: طلحة بن أبى حدرد الأسلمى، وقد تقدم نسبه في ترجمة أبيه: أبى حدرد، واسمه سلامة [3] .
روى معمر بن سليمان، وشبيب، عن ليث بن أبى سليم، عن عبد الملك بن أبى حدرد، عن أخ له يقال له طلحة، قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم -، فذكرت له أنى مررت بنفر من اليهود، فقالوا: ما شاء الله.
أخرجه الثلاثة، قال أبو عمر: حديثه عن النبى - صلى الله عليه وسلم: «أن مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعة أَنْ يَرَوْا الهِلاَلَ يَقُولُون هو ابنُ لَيْلَتَيْنِ، وهو ابنُ لَيْلَةٍ» ، ولم يذكر الحديث الأول وقد تقدم معناه في طفيل بن عبد الله بن سخبرة. هذا لفظ ابن الأثير [4] .
(1) المهل: موضع الهلال. النهاية: 4/252.
(2) الخبر أخرجه الترمذى من حديث طلحة بن عبيد الله في الدعوات (باب ما يقول عند رؤية الهلال) : صحيح الترمذى: 5/504.
(3) أسد الغابة: 3/83.
(4) المصدر السابق: وأخرجه البخارى في التاريخ الكبير: 4/345.