«إِنَّ مِنَ التَّوَاضُع الرِّضا بالدُّونِ مِنْ شَرَفِ المَجالِس» [1] .
«النّاكِحُ فِى قَوْمه كَالْمُعَشِّبِ فِى دَارِهِ [2] »
«مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَط إلاَّ كَانَ بَعْدَهَا قَتْلٌ وَصَلْبٌ» [3] .
«عَمْرُو بنُ العَاصِ مِنْ صَالِحِى قُرِيْشٍ» [4] .
«يا عَمْرُو إِنَّكَ لَذُو رَأْىٍ سَدِيدٍ فِى الإِسلامِ» [5] .
«أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تَجُزْ صًلاتَهُ أُذُنَهُ» [6] .
«مَنْ أَولى مَعْرُوفًا فَلْيَذْكُرْهُ، فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ» [7] .
أنه كان على رحلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وطيبه [8] .
لما حملت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد على الصخرة، واستتر من المشركين، أومأ بيده إلى خلف ظهره، وقال: «هَذَا جِبْرِيلُ أَخْبَرَنِى أَنَّهُ لاَ يَرَاكَ فِى هَوْلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلاَّ اسْتَنْقَذَكَ مِنْهُ [9] .
لما كان يوم أحد أصابنى سهم، فقلت: حسِّ [10] ، فقال رسول
(1) المعجم الكبير للطبرانى: 1/114.
(2) المرجع السابق.
(3) المعجم الكبير للطبرانى: 1/115.
(4) المعجم الكبير للطبرانى: 1/115.
(5) المرجع السابق.
(6) المرجع السابق؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير من رواية سليمان بن أيوب الطلحى، قال فيه ابو زرعة: عامة أحاديثه لا يتابع عليها، وقال صاحب الميزان: صاحب مناكير، وقد وثق. مجمع الزوائد: 2/68.
(7) المعجم الكبير للطبرانى: 1/115.
(8) المعجم الكبير للطبرانى: 1/116.
(9) المعجم الكبير للطبرانى: 1/116.
(10) حس: بكسر السين والتشديد: كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضه وأحرقه غفلة كالجمرة، والضربة ونحوها. النهاية: 2/227.