فهرس الكتاب

الصفحة 4286 من 10966

«إِنَّ مِنَ التَّوَاضُع الرِّضا بالدُّونِ مِنْ شَرَفِ المَجالِس» [1] .

«النّاكِحُ فِى قَوْمه كَالْمُعَشِّبِ فِى دَارِهِ [2] »

«مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَط إلاَّ كَانَ بَعْدَهَا قَتْلٌ وَصَلْبٌ» [3] .

«عَمْرُو بنُ العَاصِ مِنْ صَالِحِى قُرِيْشٍ» [4] .

«يا عَمْرُو إِنَّكَ لَذُو رَأْىٍ سَدِيدٍ فِى الإِسلامِ» [5] .

«أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تَجُزْ صًلاتَهُ أُذُنَهُ» [6] .

«مَنْ أَولى مَعْرُوفًا فَلْيَذْكُرْهُ، فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ» [7] .

أنه كان على رحلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وطيبه [8] .

لما حملت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد على الصخرة، واستتر من المشركين، أومأ بيده إلى خلف ظهره، وقال: «هَذَا جِبْرِيلُ أَخْبَرَنِى أَنَّهُ لاَ يَرَاكَ فِى هَوْلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلاَّ اسْتَنْقَذَكَ مِنْهُ [9] .

لما كان يوم أحد أصابنى سهم، فقلت: حسِّ [10] ، فقال رسول

(1) المعجم الكبير للطبرانى: 1/114.

(2) المرجع السابق.

(3) المعجم الكبير للطبرانى: 1/115.

(4) المعجم الكبير للطبرانى: 1/115.

(5) المرجع السابق.

(6) المرجع السابق؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير من رواية سليمان بن أيوب الطلحى، قال فيه ابو زرعة: عامة أحاديثه لا يتابع عليها، وقال صاحب الميزان: صاحب مناكير، وقد وثق. مجمع الزوائد: 2/68.

(7) المعجم الكبير للطبرانى: 1/115.

(8) المعجم الكبير للطبرانى: 1/116.

(9) المعجم الكبير للطبرانى: 1/116.

(10) حس: بكسر السين والتشديد: كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضه وأحرقه غفلة كالجمرة، والضربة ونحوها. النهاية: 2/227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت