فهرس الكتاب

الصفحة 4292 من 10966

5521 - قال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا عمران بن هارون [1] البصرى- وكان شيخًا مستورًا، وكان عنده هذا الحديث وحده، وكان نزل ناحية الخريبة [2] ، وكان الناس ينتابونه في هذا الحديث يسمعون منه، وقبل أن نولد نحن- قال: حدثنا عبد الله بن محمد القرشى، حدثنا محمد بن طلحة بن يحيى بن طبحة، عن أبيه، عن جده، عن طلحة بن عبيد الله، قال: تمشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معنا بمكة، وهو صائم، وقد أجهده الصوم فحلبنا له ناقة لنا في قعب. وصببنا عليه عسلًا نكرم به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند فطره، فلما غابت الشمس ناولناه القعب، فلما ذاقه قال بيده، كأنه يقول: «مَا هَذَا؟. قلنا: لبنًا وعسلًا أردنا أن نكرمك به- أحسبه قال- «أَكْرَمَكَ اللهُ بِمَا أَكْرَمْتَنِى» ، أو دعوة هذا معناها. ثم

(1) فى المخطوطة: «عمران بن موسى» ، وما أثبتناه من المرجع.

(2) الخريبة: بلفظ تصغير خربة موضع بالبصرة، معجم البلدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت