قالت أم البنين- وهى امرأته-: ما رأيته قام من نوم قط إلا وكأن وجهه مدهن، وإن كان لَيَجْتَزِىء بالتمرات» [1] .
قال أبو نعيم: وقال بعض المتأخرين: عن أم اليسر، وهو ضعيف.
(1) أخرجه الطبرانى في المجمع الكبير: 18/21 مع اختلاف في بعض ألفاظه بما لا يغير المعنى، وقال الهيثمى: فيه يعقوب بن محمد الزهرى، ضعفه الجمهور. وقد وثق، وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد: 9/412.